جواد شبر
80
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
عنى بعامر العبدي وبزهير هذا وبعثمان أخا الحسين - وأمه أم البنين الكلابية - وبالحر الرياحي ، وبابن قين زهيرا وبعمرو الصيداوي وببشر الحضرمي ، انتهى . [ ترجمة عدة ممن استشهدوا بين يدي الحسين « ع » ولم تذكر في هذه الموسوعة ] أقول ذكر الشاعر سبعة ممن استشهدوا بين يدي الحسين « ع » في جملة المستشهدين بين يديه ، ويحسن بنا أن نذكر ترجمة كل واحد منهم ممن لم تذكر ترجمته في هذه الموسوعة : 1 - عامر بن مسلم العبدي البصري : قال الشيخ السماوي في ( ابصار العين ) : كان عامر من الشيعة في البصرة ، فخرج هو ومولاه سالم مع يزيد بن ثبيط العبدي إلى الحسين « ع » وانضم اليه حتى وصلوا كربلاء وكان القتال فقتلا بين يديه . قال في المناقب : وفي الحدائق قتلا في الحملة الأولى . 2 - زهير بن سليم الأزدي : قال السماوي في ( ابصار العين ) : كان زهير ممن جاء إلى الحسين عليه السلام في الليلة العاشرة عندما رأى تصميم القوم على قتاله فانضم إلى أصحابه وقتل في الحملة الأولى . 3 - عثمان بن علي بن أبي طالب : قال الشيخ السماوي : ولد عثمان بعد أخيه عبد اللّه بنحو سنتين وأمه فاطمة أم البنين ، وبقي مع أخيه الحسن نحو اربع عشرة سنة ومع الحسين « ع » ثلاثا وعشرين سنة وذلك مدة عمره . وروى أبو الفرج عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : انما سميته عثمان بعثمان بن مظعون « 1 » قال أهل السير : لما قتل عبد اللّه بن علي
--> ( 1 ) عثمان بن مظعون من اجلاء الصحابة ، اسلم بعد ثلاثة عشر رجلا وهاجر الهجرتين وشهد بدرا ، وكان أول رجل مات بالمدينة سنة اثنين من الهجرة وكان ممن حرم الخمرة على نفسه في الجاهلية ودفن في بقيع الفرقد بعد ان صلى عليه النبي ووضع حجرا على قبره وجعل يزوره .